שליחת כתבה






אייקון המקום שלי לשנות
המקום שלי לשנות

مواجهة المخاوف والضغوطات

حسّ الفكاهة والضحك، لتبديد الخوف

19 במרץ 2020

للتلاميذ البالغين (من الصف السادس فصاعدًا)

الأهداف:

  1. السماح للعواطف والأحاسيس في الظهور، أمام الواقع القائم.
  2. تعزيز قوّة صمودنا في وجه الواقع القائم، مع تذكّر أنّنا جميعًا نواجه نفس الأحاسيس.
  3. أن نفهم أنه وقت الطوارئ كذلك، كما في الروتين اليوميّ، ستكون الطريقة الأمثل لمواجهة الصعوبات، المخاوف، والضغوطات، هي أن نواجهها معًا وليس كل واحد على انفراد.

سَير العملية:

  1. تشكيل 'شمس تداعي معاني' تتعلّق بالموضوع: "فيروس" وَ "كورونا".
  2. سنطلب من التلاميذ أن يخبرونا بالتجارب التي يتعايشونها:
  • ما هو أصعب شيء تواجهونه في الظروف الحالية؟
  • ما هو أكثر شيء ينقصكم الآن؟
  • من كنتم تودّون مساعدته الآن؟
  • هل تعرفون أشخاصًا أُصيبوا وتضرّروا من الكورونا؟
  • هل سنحت الفرصة لتتحدّثون حول الموضوع مع أحد الأشخاص؟ هل برأيكم من المهمّ التحدّث حول هذا الموضوع؟

3. سنطلب من التلاميذ الوقوف، ونقدِّم لهم حالات معيّنة مع توفير طريقتين للمواجهة. سنطلب من كل شخص يستخدم طريقة المواجهة (أ)، أن يقف في طرف معيّن من الغرفة، ومن يستخدم الطريقة (ب) أن يقف في الطرف الآخر. هناك أيضًا إمكانية الوقوف في الوسط (المقياس):

  • لقد حزتَ على علامات سيّئة في الرياضيات، وإنّ الإمتحان الكبير على الأبواب– إذن أنت:
    أ)لن تخرج من البيت لمدّة ثلاثة أيّام، لن تكلّم أحدًا، ولن ترى أي شخص وهو يتعلّم.
    ب) لن تدرس للإمتحان، إذ ليس مهمًّا ما أفعله، سوف أفشل.
  • لقد كشف أحد زملائي سرًّا شخصيًّا جدًّا يتعلّق بي – ماذا سوف تفعل؟
    والد أحد أبناء صفّي، يمكث في المستشفى وهو في حالة صحّية سيّئة.
    أ)سأدخُل في حالة من الضغط؛ إنّنا لا نعرف أحدنا الآخر، وبالتالي سأُحرج من أن أسأله وسأفضِّل الإنتظار لأرى ما سيحدث. سوف أسأل الزملاء حول ما يجري.
    ب)سوف آتي لزيارة في المستشفى؛ سيهمّني الأمر وأجري اتّصالًا (رغم أنّنا لا نعرف أحدنا الآخر جيّدًا).
  • يضحك التلاميذ المفضَّلون من الصفّ، ويهينون، التلميذَ الجديد الهادئ والمنطوي على ذاته.
    أ) سأشعر بقليل من الإحراج؛ ففي جميع الأحوال وضعي الإجتماعي ليس جيّدًا، وأفضّل عدم مضايقتهم.
    ب)سوف أتعارك مع هؤلاد الأولاد، وأنقُل الخبر إلى المعلّم/ة.
  • يقترح عليّ أصدقائي أن أسافر معهم لقضاء وقت ممتع في تل أبيب – تحدُث مؤخّرًا الكثير من العمليات التخريبية، وإنّي خائف جدًّا وسوف أقول لهم:
    أ)أنا مشغول، ولن أسافر إلى تل أبيب أبدًا في أوضاع كهذه!
    ب)لما لا! لنعش اللحظة! سوف أخاف وأعاني من ذلك، ولكني سوف آتي!

4. سوف نسأل:

  • ما الذي تفعلونه عندما تشعرون بالضغط بفعل شيء ما؟ يمكنم إعطاء مثال
  • ما الذي يخيفكم؟
  • كيف تواجهون الأمور التي تخافون منها؟
  • في حالات كهذه، لمن تتوجّهون؟
  • مَن المستفيد عند الحديث مع شخص حول ذلك؟
  • إلى من تميلون ليشارككم هذا الموضوع؟
  • ما هي الشؤون التي يمكننا التفكير فيها؟

5. تلخيص ما تعلّمناه:نصادف في حياتنا، الكثير من الحالات التي نقابل فيها الخوف أو الضغوطات. لكل منّا أسلوبه الخاصّ في مواجهة المخاوف والضغوطات، وإنه لمن الطبيعي ولمن المقبول أن نشعر بذلك. هنالك الكثير من الطرائق لمواجهة هذه الحالات، وكل واحد يستطيع اختيار الطريقة التي تناسبه؛ جميع الطرائق مقبولة. أنصحكم أن تتناقشوا معًا وتشاركوا أحاسيسكم وتجاربكم، فنحن جميعًا نخوض نفس التجارب ومعًا سوف نتغلّب عليها.

שליחת כתבה
רוצים להישאר מעודכנים בכל מה שקורה? הירשמו לניוזלטר של התנועה!